كوميك بوك - بيكلز.. الكلب الذي أنقذ كأس العالم من الضياع الأبدي

0 Views
Published
كوميك بوك - بيكلز.. الكلب الذي أنقذ كأس العالم من الضياع الأبدي


لا يحق لأي شخص في العالم لمس كأس العالم إلا إن كان قد حصل وسبق عليه من قبل، أو أن يكون رئيسا لجمهورية.


هكذا هي قدسية كأس العالم حسب التقاليد المتبعة، لكننا لم نصل لتلك المرحلة حتى كان للبعض تضحياته وللصدفة دورها أيضا.


كأس العالم الذي بدأت فكرته عام 1930 على يد جول ريميه رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم والفيفا، مر بمواقف عديدة كادت لتعرضه للضياع.


البداية كانت مع قيام الحرب العالمية الثانية عام 1939 ولم يكن وقتها قد أقيم إلا نسختين من البطولة وإيطاليا هي حاملة اللقب.


نائب جول ريميه في رئاسة الفيفا كان إيطاليا هو أوتورينو باريزي والذي قام بدوره على أكمل وجه في حماية الكأس.


باريزي سرق الكأس من متحف الاتحاد الإيطالي لكرة القدم وخبأه في علبة حذائه الخاص تحت سريره حتى لا يسرق جراء فوضى الحرب.


استمر الكأس تحت سرير باريزي حتى انتهت الحرب عام 1945 وبدأ العالم يلتفت لكرة القدم مرة أخرى، وضرورة إعادة إحياء بطولة كأس العالم والتي عادت للظهور عام 1950 في البرازيل.


هكذا أنقذ باريزي كأس العالم في أول تهديد لضياعه، لكن التهديد الثاني كان أشد خطورة.


قبل 52 عاما كانت إنجلترا تستعد لاستضافة كأس العالم، وهي المرة الوحيدة أيضا التي حققت فيها اللقب عام 1966.


لم يكن يتبقى على البطولة سوى أربعة أشهر، حتى وصل كأس العالم بالفعل إلى إنجلترا قادما من البرازيل حاملة اللقب تمهيدا لإقامة النسخة الجديدة من الكأس.


وفي شهر مارس، كان كأس العالم معروضا للعامة في قاعة البريد، لكنه وفي اليوم الثاني من عرضه فقط اختفى من مكانه.


حسب رواية BBC فإن عمال القاعة حصلوا على راحة، ليعودوا ولا يجدوا الكأس وليبقى سارق الكأس غير معروف وقتها.


"لم تكن الأمور احترافية بشكل كبير في هذا الوقت من الزمان مثلما هو الحال الآن، فلا توجد كاميرات مراقبة أو اهتمام كبير مثل حاليا".


"أحد رجال الأمن المخولين بحماية الكأس كان يبلغ من العمر 74 عاما وكل إجراءات الأمن لم تكن كافية".
"نعتقد أن شخصين دخلا من مدخل الطواريء وكسرا زجاج صندوق العرض وسرقا الكأس ثم رحلا في السر"


كانت تلك هي تحليل عملية السرقة التي كتبها مارتن أثيرتون مؤلف كتاب "سرقة جول ريميه"


بدأت التحقيقات


على الفور بدأت التحقيقات وتولت شرطة "اسكوتلاند يارد" الأمر. التحقيقات الأولية كشفت بأن هناك لصين، أحدهما طويل القامة والثاني قصير. وصف لم يكن كافيا بالمرة بطبيعة الحال.


وفجأة، تلقى جوي ميرز رئيس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم ونادي تشيلسي وقتها خطابا موقعا بتوقيع شخص يدى جاكسون.


جاكسون يطلب في خطابه ترك مبلغ 15 ألف استرليني في حقيبة داخل ملعب "ستامفورد بريدج" في اليوم التالي، وأن تكون الحقيبة مغلقة برابطة عنق ليتعرف عليها، على أن يمنحه كأس جول ريميه في المقابل.


جوي ميرز وافق على طلب جاكسون بتوصية من الشرطة وتم تدبير المقابلة، لكنها بالتأكيد كانت فخا وألقت الشرطة القبض على السارق الذي تبين أن اسمه الحقيقي إدوارد بيتشلي وهو ضابط سابق في الشرطة البريطانية.


هكذا ألقت الشرطة القبض على السارق، لكن الكأس مازالت مفقودة.


بمجرد سرقة الكأس كان الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم قد تحرك بالفعل وبدأ سرا خطوة نحت نسخة جديدة من كأس العالم عن طريق النحات سيلفرميث جورج بيرد.


الكلب.. البطل


مر أسبوع على السرقة ولم تجد الشرطة كأس العالم بعد، لكن الصدفة هنا أرادت أن تلعب دورها وتنقذ بريطانيا من الإحراج أمام العالم كله.


دافي كوربيت ترك منزله في نوررود جنوب لندن وخرج لإجراء مكالمة هاتفية رفقة كلبه بيكلز، لكنه لم يكن يعلم أنهما سيصنعان التاريخ وتتصدر صورهما عناوين الصحف العالمية.


"كان بيكلز يجري بجانب سيارة أحد الجيران فركضت خلفه".


"وحين وصلت له وحين كنت أربط الطوق حول رقبته، وجدت لفافة ملقاة في الحديقة ومغطاة بورق الجرائد، لكنها مربوطة بإحكام شديد".


"فتحت جزء صغيرا من الورق، فوجدت درعا مكتوبا عليه كلمات مطبوعة (البرازيل وألمانيا الغربية وأوروجواي).


"مزقت الجانب الآخر من اللفافة، فوجدت سيدة تحمل طبقا فارغا. كنت قد شاهدت صور كأس العالم في التلفاز فتعرفت عليه فورا، ليبدأ قلبي في التراقص فرحا". دافي كوربيت يروي واقعة إيجاده للكأس المفقودة


المشتبه به الأول


كوربيت ذهب سريعا لنقطة الشرطة، لكن القصص التاريخية لا تكون بتلك السهولة دائما، فهم لم يصدقوه في أول الأمر.


"وضعت الكأس على مكتب الضابط وقلت له (أعتقد أنني وجدت كأس العالم)".


"أذكر كلماته حين قال لي (العالم لا يبدو لي بهذه السهولة يا ابني)".


وصل أحد المخبرين أخيرا وأخذ كوربيت إلى مقر "سكوتلاند يارد".


"فجأة وجدتهم يستجوبوني وعرفت أنني الآن أصبحت المشتبه به الأول لسرقة الكأس".


"استمر الأمر ساعة أو أكثر حتى اقتنعوا ببراءتي وأعادوني إلى منزلي، وهناك كان ما لا يصدق. كل صحافة العالم كانت مصطفة أمام منزلي تريد مقابلتي.


بمجرد إعلان الشرطة إيجاد الكأس وعن هوية من وجدها، حتى أصبح دافي كوربيت وكلبه بيكلز هما هدف الصحافة الأول.


للقصة تكملة، يمكنك التعرف عليها كاملة من خلال الفيديو.


SUBSCRIBE ► http://bit.ly/2qPtUOA
Watch FilGoal exclusive Videos Here ► http://bit.ly/32KNtVD
►TWITTER: https://twitter.com/FilGoal


►WEBSITE: https://www.filgoal.com/?top=true
►FACEBOOK: https://www.facebook.com/FilGoal/



►Fantasy FilGoal: https://fantasy.filgoal.com/
►Instagram: https://www.instagram.com/filgoal/
Category
Sport, Governance & the 2030 Agenda
Tags
في الجول, فيلجول, موقع في الجول
Be the first to comment